الخطب والمحاضرات / الخطب / تزكية النفوس والرقائق / الرقائق
إذا أغلقت الأبواب
قد يكون ما تراه حرمانًا هو في حقيقته حماية، وما تراه تأخيرًا هو في حقيقته رحمة، وما تراه بابًا مغلقً...
كتابك لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها؟ فماذا سطرت فيه؟؟
قد يكون ما تراه حرمانًا هو في حقيقته حماية، وما تراه تأخيرًا هو في حقيقته رحمة، وما تراه بابًا مغلقً...
ترى متى يكون هذا الموقف؟ لماذا هو مهيب؟ استمع الآن وتعرف على ذلك!!
استمع واعرف هل استعددت حقا لهذا الموقف؟
ما من أحد سيتخلف عن الرجوع إلى الله ولابد من الرجوع إليه تبارك وتعالى؟ فماذا أعددت؟