كل من أعرض عن دليل الكتاب والسنة وقع في الضلال بقدر مفارقته لهما، إذ لا سبيل إلى معرفة الحق في الاعتقاد والعبادة والأخلاق وسائر أمور الدين إلا بما جاء به رسول الله ﷺ. ولهذا كان أهل السنة أشد الناس تعظيمًا للدليل، فلا يقدمون عليه رأيًا، ولا ذوقًا، ولا تقليدًا، ولا عادة، ولا سياسة، بل يجعلون النص هو الإمام، وما سواه تابعًا له، فمن لزم الدليل اهتدى، ومن فارقه ضل السبيل.
ولهذا قال شيخ الإسلام: "من فَارق الدَّلِيل ضل السَّبِيل وَلَا دَلِيل إِلَّا بِمَا جَاءَ بِهِ الرَّسُول:. مفتاح دار السعادة (1/ 83)
← العودة إلى الفوائد والأخبار
من أقوال شيخنا