قال ابن القيم في المدارج: قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }
ذكر الله في هذه الحال دليل على قوة المحبة له سبحانه.
فإن ذكر المحب محبوبه في تلك الحال التي لا يهم المرء فيها غير نفسه، يدل على أنه عنده بمنزلة نفسه أو أعز منها.
وهذا دليل على صدق المحبة. مدارج السالكين (2/ 399)
قلت: فأين هذا المعنى ممن يستفتحون لقاء العدو بالأناشيد الوطنية والشعارات الحماسية، ويغفلون عن الذكر الذي أمر الله به وجعله سببًا للفلاح والنصر؟!
ولو استقر في القلوب تعظيمُ الله ومحبتُه، لكان ذكرُه أول ما تجري به الألسنة عند الشدائد.
← العودة إلى الفوائد والأخبار
من أقوال شيخنا